قال بنك "يونايتد أوفرسيز" (يو.أو.بي) السنغافوري اليوم الثلاثاء، إن منطقة جنوب شرق آسيا تُعتبر رابحاً استراتيجياً من تحولات سلاسل التوريد وإعادة توزيع رؤوس الأموال، مما يسلط الضوء على مرونة المنطقة، وذلك حسبما أفادت وكالة "بلومبرغ" للأنباء.
وقالت "بلومبرغ" اليوم الثلاثاء، إنه بحسب تحليل للبنك، استند إلى أحدث بيانات مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، قفزت الاستثمارات الأجنبية المباشرة في المنطقة بنسبة 10%، مسجلةً رقماً قياسياً بلغ 244 مليار دولار في عام 2025.
وتفوق هذا النمو على المعدل العالمي البالغ 6%، مما جعل إجمالي الاستثمارات المتدفقة إلى جنوب شرق آسيا يقترب من مستويات أوروبا.
وشهدت ماليزيا أقوى توسع بنسبة 51%، بدعم أساسي من الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية.
كما سجلت كل من تايلاند وفيتنام مكاسب، بينما انخفضت الاستثمارات الأجنبية المباشرة في إندونيسيا بنسبة 14%.
وقال اثنان من خبراء الاقتصاد لدى بنك "يو.أو.بي"، وهما إنريكو تانويدجاجا وفينسينتيوس مينج شين، في تقرير لهما هذا الأسبوع، إنه للوهلة الأولى، قد يثير تراجع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى إندونيسيا المخاوف.
وأضاف الخبيران أنه بدلاً من ذلك، يبدو أن هذا التراجع يخفي وراءه استمرار التزامات طويلة الأجل من قبل المستثمرين العالميين.
كما أشارا إلى أن إندونيسيا قادت المنطقة في عمليات الاستحواذ على الشركات، والتطوير الصناعي، بالإضافة إلى حصولها على الحصة الأكبر من تمويل البنية التحتية واسعة النطاق.

