واصلت أسعار النفط ارتفاعها مع نهاية سبتمبر، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب المخاوف المرتبطة بالإمدادات وتشدد بعض أسواق المنتجات البترولية.
وسجل خام برنت نحو 103.16 دولار للبرميل، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط نحو 90.20 دولار للبرميل، ما يعكس استمرار قوة أسعار الطاقة رغم تحسن بعض تدفقات الخام من منطقة الخليج.
ويؤثر استمرار ارتفاع أسعار النفط بشكل مباشر على بيئة الأعمال، خاصة في القطاعات التي تعتمد بشكل كبير على الطاقة والنقل والخدمات اللوجستية. كما يمكن أن يؤدي ارتفاع تكلفة الوقود إلى زيادة نفقات التشغيل والإنتاج، وهو ما قد ينعكس على هوامش أرباح الشركات وأسعار السلع والخدمات.
وتأتي هذه التحركات في وقت لا تزال فيه الأسواق تراقب مستقبل العقوبات الأميركية على إيران، إلى جانب أي تطورات جديدة في المفاوضات بين الطرفين، لما لذلك من تأثير محتمل على مستويات الإمدادات العالمية.
وفي المقابل، ساهم استئناف السعودية تحميل ناقلات النفط من ميناء ينبع وارتفاع صادرات المنطقة خلال سبتمبر في تقليص بعض الضغوط على السوق، إلا أن ارتفاع تكاليف الشحن ونقص بعض المنتجات البترولية أبقيا الأسعار مدعومة.
ويظل ارتفاع أسعار النفط عاملاً مهماً في توقعات التضخم والسياسات النقدية، حيث قد يؤدي استمرار الأسعار المرتفعة إلى إبقاء تكاليف التمويل مرتفعة لفترة أطول، ما يضيف تحديات أمام الشركات والمستثمرين خلال الربع الأخير من العام

