تراجع المؤشر نيكاي الياباني اليوم الأربعاء إذ دفع تجدد التوتر في الشرق الأوسط المستثمرين إلى التخلي عن أسهم شركات التكنولوجيا ذات الأداء القوي لكن شديدة التأثر بأسعار الطاقة.
وانخفض المؤشر نيكاي 225 القياسي 1.89% ليغلق عند 64179.27 نقطة ويعكس الاتجاه بعد الارتفاع 2.1% في الجلسة السابقة. وانخفض المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.25% إلى 3847.60 نقطة.
وشنت الولايات المتحدة غارات على إيران أمس الثلاثاء رداً على إسقاط طائرة هليكوبتر عسكرية، مما زاد من الشكوك حول إمكانية التوصل إلى اتفاق.
وأظهرت البيانات اليوم الأربعاء أن ضغوط الأسعار الناجمة عن أزمة الخليج تسببت في تسارع وتيرة التضخم في أسعار الجملة اليابانية إلى أعلى مستوى في ثلاث سنوات، مما زاد من الضغوط الصعودية على عائدات السندات المحلية.
وقال واتارو أكياما، محلل الأسهم في نومورا سيكيوريتيز: "تتركز الخسائر على الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، إذ دفع التوتر المتصاعد في الشرق الأوسط والضغوط الصعودية على أسعار الفائدة اليابانية المستثمرين إلى التركيز أكثر على التقييمات النسبية".
وأضاف: "نتيجة لذلك، فإن انخفاض المؤشر توبكس محدود نسبياً مقارنة بالمؤشر نيكاي (الذي يغلب عليه أسهم التكنولوجيا)".
وارتفع 99 سهما على المؤشر نيكاي مقابل انخفاض 126 سهماً.
وسجلت الأسهم المرتبطة بالتكنولوجيا أكبر الخسائر، بما في ذلك شركة تايو يودن التي هوى سهمها 12.9%، تليها شركة فوروكاوا إلكتريك بتراجع 11.7% وشركة سوميتومو إلكتريك التي انخفضت أسهمها أيضا 11.7%.
وجاء سهم "نينتندو" ضمن أكبر الخاسرين، إذ انخفض 6.76% بعد عرض ترويجي مخيب لآمال المستثمرين من شركة ألعاب الفيديو العملاقة لأحدث إصداراتها.
أما أكبر الرابحين على المؤشر نيكاي فكانت شركة التطوير العقاري ميتسوبيشي إستيت التي ارتفعت أسهمها 5.2%، تليها شركة أورينتال لاند المشغلة لمدينة طوكيو ديزني لاند بزيادة 4.3% وشركة سكرين هولدنغز التي صعدت أسهمها 4.2%.

