قال وزير الاقتصاد والتجارة الياباني، ريوسي اكازاوا إن السياسة النقدية لبنك اليابان قد تكون خيارًا لكبح جماح ارتفاع الأسعار عبر دعم الين، في الوقت الذي يدرس فيه البنك المركزي رفع أسعار الفائدة هذا الشهر لمواجهة التضخم الناجم عن الحرب الإيرانية.
وأضاف اكازاوا أن ارتفاع قيمة الين سيساعد في تعويض ارتفاع تكاليف استيراد النفط الخام.
وتُشير توقعات الأسواق المالية إلى احتمال بنسبة 60% تقريبًا أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل نهاية الشهر الحالي.
وكان نائب محافظ بنك اليابان، قد صرح يوم الجمعة الماضي، بأن البنك المركزي سيُوجه سياسته النقدية مع مراعاة حجم ومدة الصدمة الاقتصادية الناجمة عن حرب إيران، مُشددًا على ضرورة توخي الحذر من خطر الركود التضخمي.


