أرجأ بنك غولدمان ساكس توقعاته بشأن بدء دورة خفض الفائدة الأميركية، مشيراً إلى تزايد مخاطر التضخم المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.
وكانت التوقعات السابقة للبنك الأميركي تشير إلى خفض الفائدة في يونيو وسبتمبر، لكنه أصبح يتوقع حالياً خفضها بمقدار ربع نقطة مئوية في كل من سبتمبر وديسمبر 2026، بحسب "رويترز".
وأوضح البنك، أن التباطؤ الإضافي في سوق العمل والتقدم في خفض التضخم الأساسي من المتوقع أن يدعما فرضية خفض الفائدة بحلول سبتمبر المقبل، مشيراً إلى أن التخفيضات المبكرة ما زالت واردة إذا تراجع سوق العمل بشكل أسرع وأكثر حدة مما هو متوقع.





