قال رئيس التشغيل في شركة "سبائك" محمد صلاح، إن أسعار الذهب تتجه للتحرك في نطاق عرضي خلال الفترة المتبقية من العام، بعدما شهد المعدن الأصفر موجة جني أرباح حادة هبطت به من مستوى 4500 دولار إلى نحو 4000 دولار.
أن الدوافع التي كانت تدفع الذهب نحو الارتفاعات القياسية فقدت زخمها، خاصة بعد حالة الهدوء النسبي بين الولايات المتحدة والصين، وهو الملف الذي لعب دوراً محورياً في موجة الصعود السابقة.
وأضاف أن تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جيروم باول بعدم حتمية خفض الفائدة، رغم تسعير الأسواق لاحتمال خفض يتجاوز 75% في ديسمبر، ساهمت في عودة الذهب لمستويات تتراوح بين 4100 و4200 دولار.
وأشار إلى أن الذهب من المتوقع أن يتحرك في نطاق يتراوح بين 4000 و4250 دولاراً حتى نهاية العام، مع إمكانية تسجيل بعض التراجعات الخفيفة دون الوصول إلى مستويات الانهيار، مؤكداً أن المعدن لن ينخفض إلى ما دون 3800 دولار في السيناريوهات الأكثر سلبية.
وأكد أن ارتفاع الدولار في الفترات الماضية كان أحد الأسباب الرئيسية وراء تراجع أسعار الذهب، إلى جانب البيانات الأخيرة من مجلس الذهب العالمي التي أظهرت ارتفاعاً في الطلب خلال الأشهر الماضية.
وفيما يتعلق بالمقارنة بين الاستثمار في الذهب والسندات الأميركية، شدد صلاح على أن سوق السندات أكبر بكثير ويمنح عائداً ثابتاً لا يقدمه الذهب، ما يجعله الخيار الأفضل للمستثمرين الأفراد وصناديق الاستثمار.
ولفت إلى أن خروج بعض الدول من السندات الأميركية قد يكون مرتبطاً بالرغبة في التحوط من مخاطر الدولار، إلا أن ذلك لا ينطبق على المستثمرين التقليديين، نظراً لأن سوق الذهب لا يمكنه استيعاب أحجام السيولة الضخمة الموجودة في السندات الأميركية.







