هوت مؤشرات الأسهم في أوروبا وآسيا، اليوم الثلاثاء، حيث تراجع مؤشر "نيكاي 225" القياسي الياباني ومؤشر "كوسبي" في كوريا الجنوبية بأكثر من 3%، بعدما دفعت أسهم "إنفيديا" وغيرها من الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الأسهم الأميركية إلى التراجع.
تأتي التراجعات بعدما انخفضت العقود الآجلة للأسهم الأميركية مع حالة من الترقب لنتائج أعمال "إنفيديا" وتحول توقعات خفض الفائدة من جانب الأسواق.
تراجع مؤشر "داكس" الألماني بنسبة 1.3% ليصل إلى 23288.28 نقطة، كما تراجع مؤشر "كاك 40" الفرنسي بنسبة 1.4% ليصل إلى 8010.60 نقطة، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس (أ ب).
وتراجع مؤشر "فوتسي 100" البريطاني بنسبة 1% ليصل إلى 9581.96 نقطة.
كما هبط مؤشر "نيكاي 225" القياسي الياباني، بنسبة 3.2% ليصل إلى 48702.98 نقطة، حيث قادت عمليات بيع أسهم شركات التكنولوجيا الانخفاض. وتراجعت أسهم شركة "طوكيو إلكترون" لصناعة الرقائق بنسبة 5.5%، كما تراجعت أسهم شركة "أدفانتست" لصناعة المعدات بنسبة 3.7%.
وتراجع مؤشر "كوسبي" في كوريا الجنوبية بنسبة 3.3% ليصل إلى 3953.62 نقطة. وتراجعت أسهم شركة "سامسونج إليكترونيكس" بنسبة 2.8%، كما تراجعت أسهم شركة "إس كيه هاينكس" لصناعة الرقائق بنسبة 5.9%.
وتراجع مؤشر "تايكس" التايواني بنسبة 2.5%، حيث انخفضت أسهم شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات "تي إس إم سي"، أكبر مصنع للرقائق الإلكترونية في العالم، بنسبة 2.8%.
وتراجع مؤشر "هانغ سنغ" في هونغ كونغ بنسبة 1.7% ليصل إلى 25930.03 نقطة، كما تراجع مؤشر "شنغهاي المركب" بنسبة 0.8% ليصل إلى 3939.81 نقطة.
وتراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200" الأسترالي بنسبة 1.9% ليصل إلى 8469.10 نقطة.
تعرضت معظم أسهم شركات التكنولوجيا الرائدة لضغوط في تداولات ما قبل الافتتاح، حيث قاد سهم "أمازون" الانخفاضات بانخفاضه بنسبة 1.2%. كما تراجعت أسهم شركات الرقائق، بما في ذلك "أدفانسد مايكرو ديفايسز" و"برودكوم"، في بداية التداول، وفقاً لـ"رويترز".
تعتبر نتائج "إنفيديا" الفصلية، المقرر صدورها بعد إغلاق الأسواق يوم الأربعاء، اختباراً رئيسياً للارتفاع المستمر في سوق الذكاء الاصطناعي. انخفضت أسهم شركة تصميم الرقائق بنسبة 0.9%، موسعة بذلك انخفاضها الذي قارب 2% يوم الاثنين.
قال الرئيس التنفيذي لشركة "ألفابيت" سوندار بيتشاي، في مقابلة مع "BBC" نشرت يوم الثلاثاء، بأنه لن تنجو أي شركة من انهيار طفرة الذكاء الاصطناعي.
انخفضت مؤشرات الأسهم الأميركية (S&P 500 E-minis)بمقدار 38.75 نقطة، أي بنسبة 0.57%، كما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك بنحو 170 نقطة، بينما انخفض مؤشر "داو جونز" بمقدار 358 نقطة، أي بنسبة 0.7%.
أدت المخاوف من ارتفاع تقييمات الأسهم وتزايد الشكوك بشأن خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر إلى توقف تداول الأسهم الأميركية، حيث انخفض مؤشر S&P 500 بأكثر من 3% عن ذروته في أكتوبر.
أنهت المؤشرات الثلاثة الرئيسية تداولات يوم الاثنين على انخفاض، حيث أغلق مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك دون متوسطهما المتحرك لـ 50 يوماً، والذي يُنظر إليه غالباً على أنه عتبة فنية مهمة، وذلك لأول مرة منذ أواخر أبريل.
أغلق مؤشر داو جونز دون متوسطه المتحرك لـ 50 يوماً لأول مرة منذ 10 أكتوبر.
على الجانب الأخر، يرى المتداولون الآن احتمالاً بنسبة 46.4% لخفض أسعار الفائدة في ديسمبر، بانخفاض عن نسبة 67% تقريباً قبل أسبوع، واحتمالية تزيد عن 93% سجلت قبل شهر، وفقاً لأداة "CME FedWatch".
أسواق الطاقة والعملات وفي أسواق الطاقة، صباح اليوم الثلاثاء، تراجع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي القياسي بواقع 19 سنتًا ليصل إلى 59.72 دولارًا للبرميل، كما تراجع سعر خام برنت، القياسي العالمي لأسعار النفط بواقع 21 سنتًا ليصل إلى 63.99 دولارًا للبرميل.
وفي أسواق العملة، تراجع سعر الدولار الأميركي مقابل الين الياباني، ليصل إلى 155.20 ين ياباني من 155.26 ين، فيما ارتفع سعر اليورو ليصل إلى 1.1592 دولار من 1.1593 دولار.
بيع سهم "إنفيديا" بداية لموجة تصحيح كبيرة قال الرئيس التنفيذي لشركة "زيلا كابيتال" وائل زيادة إن عمليات البيع لسهم "إنفيديا" من جهتين كبيرتين مثل مجموعة "سوفت بنك" و"صندوق بيتر ثيل" تعطي مؤشرًا على اتجاهات الأسواق، موضحًا أن مؤشر شركات التكنولوجيا في آخر 3 سنوات يحقق أكبر موجة صعود في تاريخ أسواق التكنولوجيا.
أفاد في مقابلة مع "العربية Business" أن مؤشر قطاع التكنولوجيا الأميركي ارتفع في عام 2023 بنحو 60%، والعام الماضي بنحو 26%، ومنذ مطلع العام الحالي وحتى الآن مرتفع بنحو 25%، وهذه معدلات كبيرة دفعت تقييمات عدد كبير من الأسهم إلى حيز الفقاعة.
وقال: "أتصور أن تكون عمليات البيع على الأسهم الأميركية بداية لموجة تصحيح كبيرة".
وأشار إلى أن بعض الأسهم يمثل تقييمها فقاعة لكن بأحجام مختلفة وفقًا لمستوى التقييمات الموجودة حاليًا، ولذا فإن بعض الأسهم قد تشهد تصحيحًا بنسبة بين 20% و25%، وأخرى ربما تخضع لتصحيح أكبر بكثير.
وتوقع أن قراءة التضخم الأميركي المنتظرة ستظهر انخفاض القوى الشرائية وقت الإغلاق الحكومي وتحركات سلبية في سوق العمل.
ورجح أن يتجه "الفيدرالي الأميركي" في اجتماعه المقبل إلى تثبيت الفائدة مع وجود احتمالات بالتخفيض.
وأشار إلى أنه بعد ارتفاع معين لأسهم التكنولوجيا و"البيتكوين" ظهر ارتباط بين هاتين الفئتين من الأصول، وبالتالي تراجع "بيتكوين" جاء تبعًا لانخفاض أسهم التكنولوجيا، ولن يتعمق تراجع العملات المشفرة إذا توقف انخفاض أسهم التكنولوجيا عند هذا الحد.
أضاف: "حال استمرار بيع أسهم الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا ستزيد عمليات البيع في سوق العملات المشفرة التي تتبع التحليلات الفنية وليس الأساسية، مرجحًا أن تتراجع "بيتكوين" إلى مستوى 82 ألف دولار".







