خفضت أكبر صناديق التحوط في وول ستريت انكشافها على أسهم مجموعة "السبعة الكبار" في قطاع التكنولوجيا، وتشمل إنفيديا، أمازون، ألفابيت، وميتا، خلال الربع الثالث من العام.
جاء ذلك بالتزامن مع انتقال تلك الصناديق إلى بناء مراكز استثمارية جديدة في شركات التجارة الإلكترونية وخدمات المدفوعات.
في الوقت ذاته، قلصت صناديق أخرى حيازاتها من أسهم بارزة في قطاعي الرعاية الصحية والطاقة، في تحول لافت عن النهج الذي اتبعه مديرو المحافظ خلال الربع الثاني، حين أبدوا تفاؤلا أكبر تجاه أسهم التكنولوجيا الكبرى في ظل طفرة تقييمات الذكاء الاصطناعي. وقد سجلت المؤشرات الأميركية أداء قويا في الربع الثالث، إذ ارتفع مؤشر "S&P 500" بنحو 8%، فيما صعد مؤشر ناسداك 100 بنحو 9%.
كما دعمت توقعات التيسير النقدي موجة صعود في سوق السندات، لتتراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بنحو 7 نقاط أساس مع ارتفاع الأسعار.



