خالفت سوق الـ"كريبتو" توقعات الصعود في ظل الرهانات القائمة على استمرار خفض أسعار الفائدة بالسوق الأميركية، واكتست منصات التداول باللون الأحمر مع استمرار نزول "بيتكوين" إلى مستوى 111 ألف دولار.
خلال تعاملات الأسبوع الأخير، ووفق الإحصاء الذي أعدته "العربية Business"، استنادًا لمنصة "كوين ماركت كاب"، فقد انخفضت القيمة السوقية المجمعة لسوق العملات المشفرة بنسبة 8.5% بخسائر بلغت 348 مليار دولار. حيث انخفضت قيمتها السوقية المجمعة من مستوى 4098 مليار دولار، إلى نحو 3750 مليار دولار في صباح تعاملات الجمعة.
وسجلت "بيتكوين"، وهي العملة الأقوى في سوق المشفرات خسائر بنسبة 2.13% خلال الـ 24 ساعة الأخيرة من التعاملات، مقابل تراجع بنسبة 6.4% خلال تعاملات الأسبوع الأخير ليجري تداولها عند مستوى 109592 دولارًا. كما انخفضت قيمتها السوقية المجمعة إلى مستوى 2183.55 مليار دولار.
وسجلت "إيثريوم" التي تحتل المركز الثاني بين أكبر العملات المشفرة، خسائر بنسبة 2.2% خلال التعاملات الأخيرة، مقابل تراجع بنسبة 13.4% خلال تعاملات الأسبوع الأخير ليجري تداولها عند مستوى 3941 دولارًا. كما انخفضت قيمتها السوقية المجمعة إلى مستوى 475.79 مليار دولار.
وفيما استقرت عملة "تيزر" التي تحتل الترتيب الرابع بين أكبر العملات المشفرة، عند مستوى 1 دولار، فقد استقرت قيمتها السوقية المجمعة عند مستوى 173.58 مليار دولار.
وتراجعت عملة "ريبل" التي تحتل الترتيب الرابع بين أكبر العملات المشفرة، بنسبة 2.8% خلال التعاملات الأخيرة، مع تراجع أسبوعي بنسبة 9.1% بعدما جرى تداولها عند مستوى 2.76 دولار. كما نزلت قيمتها السوقية المجمعة إلى نحو 165.5 مليار دولار.
وسجلت عملة "بي إن بي" التي تحتل المركز الخامس، خسائر بنسبة 4.4% خلال الساعات الماضية، مع تراجع أسبوعي بنسبة 5% ليجري تداولها عند مستوى 950.36 دولار. كما استقرت قيمتها السوقية المجمعة عند مستوى 132.29 مليار دولار.
في سوق العملات، فقد استقر الدولار الأميركي واحتفظ بالمكاسب التي حققها الليلة الماضية، في وقت يعكف فيه المتعاملون على تقييم احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي بالتأني في خطواته في دورة التيسير النقدي في أعقاب لهجة حذرة من جانب صناع السياسات.
ويراهن متعاملون على تيسير بواقع 43 نقطة أساس خلال الاجتماعين المتبقيين للسياسة النقدية الأميركية هذا العام على الرغم من أن تعليقات مسؤولين من بينهم رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول تشير إلى أن الكثير سيعتمد على بيانات التضخم والوظائف المرتقبة.
وبالنظر إلى غياب الإجماع بشأن الخطوات القادمة، لم يعد المتداولون يتوقعون بشكل كامل خفضًا للفائدة الشهر المقبل. وارتفع الدولار الأميركي منذ أن خفض البنك المركزي أسعار الفائدة الأسبوع الماضي كما كان متوقعًا.





