تراجع مؤشرات "وول ستريت" وسط ترقب لتصريحات باول

فتحت المؤشرات الرئيسية في "وول ستريت" على انخفاض طفيف، اليوم الثلاثاء، بعد ارتفاع في الآونة الأخيرة بقيادة أسهم التكنولوجيا، بينما ينتظر المستثمرون تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي الأميركي" جيروم باول حول الاقتصاد.

وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 17.4 نقطة أو 0.04% عند الفتح إلى 46364.11 نقطة، وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 1.3 نقطة أو 0.02% إلى 6692.44 نقطة.

كما تراجع مؤشر ناسداك المجمع 6.3 نقطة أو 0.03% إلى 22782.718 نقطة،  

  وقال ستيفن ميران، المعين من قِبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي "البنك المركزي الأميركي"، إن سعر الفائدة الرئيسية يجب أن يكون أقل بكثير من مستواه الحالي الذي يتراوح بين 4% و4.25%، وهو رأي يختلف تمامًا عن رأي زملائه أعضاء المجلس.

وأوضح ميران، الذي يشغل أيضًا منصب المستشار الاقتصادي لترامب، أن انخفاض الهجرة بشكل حاد، وزيادة إيرادات الرسوم الجمركية، وشيخوخة السكان، كلها عوامل تدفع إلى خفض معدل الفائدة إلى 2.5% تقريبًا.

وقال كبير استراتيجيي الأسواق في "نور كابيتال"، محمد حشاد، إن سوق الأسهم الأميركية تواصل تسجيل سلسلة من الإغلاقات القياسية، حيث استفادت المؤشرات الثلاث الرئيسية من ارتفاعات سهم شركة "إنفيديا" نتيجة الصفقة المحتملة مع "أوبن إيه آي".

وأضاف حشاد، في مقابلة مع "العربية Business"، أن مؤشرات "وول ستريت" بدأت تعاملات اليوم على تباين حذر، موضحًا أن مواصلة ارتفاع المؤشرات الأميركية ليست مضمونة بسبب النمط السلوكي السلبي في شهر سبتمبر، حيث يعد الشهر الأسوأ في تاريخ الأسهم الأميركية.

وتابع: "يمكن أن يكون هناك تغيير لهذا النمط أو السلوك السلبي نظرًا لوجود محركات أكبر في الأسواق ومنها خفض الفائدة الأميركية واحتمالية الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة قبل موعده في 30 سبتمبر، وبشكل عام من المتوقع مواصلة ارتفاع السوق الأميركية".

وقال حشاد، إن بيانات التضخم الأميركي المنتظرة خلال الأسبوع الحالي ستحدد مسار السياسة النقدية، خاصة بعد تلميحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جيروم باول بأن هناك خفضين قادمين لأسعار الفائدة، وذلك بعد الخفض الأول في عام 2025 بمقدار 25 نقطة أساس خلال الأسبوع الماضي.

تتجه الأنظار اليوم في السوق الأميركية إلى مجموعة من الأسهم التي تشهد تطورات لافتة، في مقدمتها سهم شركة إنفيديا (Nvidia)، بعد إعلان الشركة عن خططها لاستثمار ما يصل إلى 100 مليار دولار في شركة OpenAI. يهدف هذا الاستثمار إلى دعم بناء مراكز بيانات متطورة وتطوير البنية التحتية اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي. ومن المتوقع أن يمكّن هذا التعاون شركة OpenAI من إنشاء مراكز بيانات بقدرة تشغيلية تصل إلى 10 غيغاواط، اعتماداً على رقائق إنفيديا المخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

كما نتابع سهم شركة Kenvue، المالكة لعقار "تايلينول"، للجلسة الثانية على التوالي. تراجعت أسهم الشركة بقوة بعد تصريحات صادرة عن البيت الأبيض ربطت استخدام العقار أثناء الحمل بزيادة مخاطر التوحد. لكنها عادت وسجلت تعافيًا في التداولات المبكرة بعد تأكيد المحللين على غياب أي أدلة علمية داعمة لهذه المزاعم.

وتستمر متابعة سهم أمازون (Amazon) بالتزامن مع بدء محاكمة فيدرالية في سياتل. تتهم لجنة التجارة الفيدرالية الشركة بخداع المستهلكين للاشتراك في خدمة "برايم" وصعوبة إلغاء الاشتراك. من المتوقع أن تستمر القضية لنحو شهر، ما قد يزيد الضغوط التنظيمية على عملاق التجارة الإلكترونية.

أما سهم بوينغ (Boeing)، فقد ارتفع عقب إشادة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، برئيس أوزبكستان لتوقيعه "صفقة عظيمة" مع شركة الطيران، بلغت قيمتها أكثر من 8 مليارات دولار. كما عززت المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة والصين حول صفقة "ضخمة" محتملة مع بوينغ من أداء السهم.

مواضيع مرتبطة
التعليقات
or

For faster login or register use your social account.

Connect with Facebook