يستعد مصفو شركة "إيفرغراند" الصينية للتحقيق مع هوي كا يان، مؤسس الشركة، خلال جلسة استماع في هونغ كونغ، اليوم الثلاثاء، حيث سيواصلون جهودهم لاستعادة الأموال المتعلقة بواحدة من أكبر عمليات الانهيار للشركات في العالم.
ورغم أنه من غير المرجح أن يحضر هوي الجلسة، إلا أنه لا يزال شخصية رئيسية في القضية الجارية، بحسب ما ذكرته "بلومبرغ".
يسعى المصفون إلى استرداد 6 مليارات دولار من الأرباح والمكافآت من عدد من المدعى عليهم، بمن فيهم هوي. ويستند هذا المبلغ إلى بيانات مالية مزعومة مغلوطة لشركة "إيفرغراند" عن كل سنة مالية من السنوات المالية المنتهية في ديسمبر 2017 إلى 2020، وفقاً للشركة.
كما يسعون إلى توضيح حجم الأصول المملوكة لـ "هوي"، التي رفض الكشف عنها حتى الآن. وإذا تمكن المصفون من إقناع المحكمة بإجباره على الكشف عن ممتلكاته، فقد يلقي ذلك الضوء على ثروة تبلغ حوالي ثُمن إجمالي ديون الشركة المقدرة مبدئياً بـ 45 مليار دولار.
قام المصفون بفحص ملفات آلاف الكيانات المرتبطة بشركة إيفرغراند، بحثاً عن سبل محتملة لاسترداد الأموال. أصبحت إيفرغراند رمزاً لأزمة العقارات في الصين منذ تخلفها عن السداد عام 2021.
أمرت المحكمة العليا في هونغ كونغ بتصفية الشركة، التي كانت في السابق أكبر شركة تطوير عقاري في الصين، في أوائل عام 2024.
يعرف هوي بأسلوب حياته الباذخ، وقد أصبح مثالاً يحتذى به في ازدهار سوق العقارات في الصين وانهياره. ولا يزال مصيره ومكانه مجهولين إلى حد كبير. في أواخر عام 2023، أفادت "بلومبرغ" أن الشرطة الصينية اعتقلت هوي، وأنه يخضع للمراقبة ومحددة إقامته - وهو إجراء من إجراءات الشرطة لا يرقى إلى مستوى الاحتجاز أو الاعتقال الرسمي. باستثناء ملف قدمته الشركة يؤكد أنه تحت السيطرة، لم تُقدم السلطات الصينية أي معلومات إضافية منذ ذلك الحين.
عيّنت المحكمة العليا في هونغ كونغ إدوارد ميدلتون وتيفاني وونغ من شركة "ألفاريز ومارسال" كمصفّين لشركة إيفرغراند في عام 2024. وتم شطب الشركة من بورصة هونغ كونغ في 25 أغسطس، بعد أكثر من عقد ونصف من التداول.





