قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، اليوم الاثنين، إنه إذا أقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، أو ليزا كوك، عضوة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، فإن ذلك سيمثل "خطراً جسيماً على الاقتصاد الأميركي والاقتصاد العالمي".
وأضافت لاغارد: "إذا لم تظل السياسة النقدية الأميركية مستقلة، واعتمدت على إملاءات هذا الشخص أو ذاك، فأعتقد أن تأثير ذلك على توازن الاقتصاد الأميركي، نتيجة لتأثيراته العالمية، سيكون مقلقًا للغاية، لأنه أكبر اقتصاد في العالم".
وهاجم ترامب مرارًا رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، لعدم خفضه سعر الفائدة قصير الأجل، وهدد بإقالته. كما يسعى ترامب لإقالة ليزا كوك، عضوة مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
البلد غارق في الديون.. رئيس الوزراء الفرنسي يحذر من تصاعد المديونية في بلاده وفي شأن آخر، قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، إن فرنسا ليست في وضع يتطلب تدخل صندوق النقد الدولي، لكن أي خطر بسقوط حكومة في منطقة اليورو "مقلق".
وفي حديثها لإذاعة "راديو كلاسيك"، أوضحت لاغارد أن الانضباط المالي لا يزال ضروريًا في فرنسا، وأنها تتابع باهتمام بالغ وضع فروق أسعار السندات الفرنسية.
وصرحت أحزاب المعارضة الفرنسية بأنها ستسقط حكومة الأقلية في تصويت الثقة المقرر في 8 سبتمبر، والذي أعلنه رئيس الوزراء فرانسوا بايرو بشكل مفاجئ الأسبوع الماضي، بسبب خططه غير الشعبية لتقليص الميزانية في عام 2026.
وقد أثر هذا على أسواق الأسهم والسندات في فرنسا، ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو.





