سجلت أسواق الأسهم الناشئة في آسيا مستويات قياسية جديدة، مدفوعة باستمرار الزخم القوي لقطاع الذكاء الاصطناعي الذي يواصل دعم الأسواق العالمية رغم التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط.
وتعرضت العملات الآسيوية لضغوط متزايدة مع صعود أسعار النفط وتعزيز الدولار الأميركي مكاسبه، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن التوصل إلى اتفاق نهائي لتهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل.
وقفز مؤشر MSCI للأسواق الناشئة إلى أعلى مستوى له على الإطلاق، بقيادة أسهم شركات التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية في كوريا الجنوبية وتايوان. وحقق مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي رقماً قياسياً جديداً بدعم من مكاسب شركات "سامسونغ" وإس كيه هاينكس وإل جي إلكترونيكس.
وقال المدير الأول للمحافظ في Azimut ME، فيصل علي، إن مكاسب مؤشر MSCI للأسواق الناشئة التي تدفعه إلى تسجيل مستويات قياسية جديدة تعود بشكل رئيسي إلى الزخم القوي في أسهم التكنولوجيا والرقائق، خصوصاً في الأسواق الآسيوية، مشيراً إلى أن "قصة الذكاء الاصطناعي أصبحت بالفعل أحد أبرز المحركات الرئيسية للأسواق الناشئة، على غرار ما يحدث في وول ستريت".
وأضاف أن "الأسواق الناشئة أظهرت قدراً لافتاً من الصمود رغم التحديات الجيوسياسية والتعقيدات العالمية، حيث ساهمت طفرة الذكاء الاصطناعي في دعم الأداء، خاصة مع استمرار ارتفاع الإنفاق في هذا القطاع"، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن "تقلبات سوق العملات شكّلت عامل ضغط، لا سيما في ظل التوترات الجيوسياسية بين إيران والولايات المتحدة وارتفاع أسعار النفط".
تراجع المؤشر نيكاي الياباني اليوم الثلاثاء عن أعلى مستوياته على الإطلاق الذي سجله في الجلسة السابقة، إذ يتابع المستثمرون بحذر تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط مع تأثر الإقبال على المخاطرة بعوامل أوسع نطاقا من الضبابية الجيوسياسية.
وعوض المؤشر بعض الخسائر التي تكبدها في وقت سابق من الجلسة، وقلب سهم كيوكسيا المصنعة لرقائق الذاكرة مساره ليقفز بنحو 7% قبل اجتماع للمستثمرين من المقرر عقده في وقت لاحق من اليوم.
وأغلق نيكاي منخفضاً 0.3% إلى 66734.24 نقطة بعد أن تراجع بما يصل إلى 2% في وقت سابق من الجلسة. وانخفض المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.42 % إلى 3924.24 نقطة، وفقاً لوكالة "رويترز".

