قال كبير دبلوماسيي العملة في اليابان إن السلطات قد تضطر إلى اتخاذ خطوات حاسمة إذا استمرت التحركات المضاربية في سوق الصرف، في إشارة واضحة إلى تزايد استعداد طوكيو للتدخل لدعم الين.
وجاء هذا التطور بعدما أدت الحرب مع إيران إلى ارتفاع أسعار النفط وتعزيز الطلب على الدولار باعتباره ملاذا آمنا، ما فاقم الضغوط على العملة اليابانية.
وتراجع الين إلى ما دون مستوى 160 ينا للدولار، مسجلا أضعف مستوياته منذ يوليو 2024، حين تدخلت السلطات اليابانية لدعم العملة.
وفي سياق منفصل، قال محافظ بنك اليابان كازو أويدا إن البنك المركزي سيراقب عن كثب تحركات الين، نظرا لتأثيرها المباشر على الاقتصاد والأسعار، في إشارة إلى أن الضغوط التضخمية الناجمة عن ضعف العملة قد تبرر رفع أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.



