أغلقت الأسهم الأميركية على تباين، الأربعاء، في جلسة اتسمت بالتقلب بعد أن خفّض الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة 25 نقطة أساس كما كان متوقعاً، بينما أشار رئيسه جيروم باول إلى تزايد مؤشرات ضعف سوق العمل.
وتراجع مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك مع ختام التداولات، في حين ارتفع داو جونز الصناعي بعد أن تقلب أداؤه أثناء خطاب باول.
وأوضح المركزي الأميركي أنه سيواصل خفض الفائدة تدريجياً خلال ما تبقى من العام، متوقعاً خفضين إضافيين بمقدار ربع نقطة مئوية لكل منهما، في وقت أعرب فيه صانعو السياسات عن قلقهم إزاء أوضاع سوق العمل
وقال جيروم باول في مؤتمر صحفي إن مخاطر تراجع التوظيف أصبحت أكبر من التضخم في المرحلة الحالية، لكنه شدد على أن تكاليف الاقتراض ما زالت بحاجة إلى تقييم وإدارة دقيقة.
وأضاف كبير مسؤولي الاستثمار في "أنجيليس إنفستمنتس" مايكل روزن،، أن باول "خفّف من حماس الأسواق حيال مسار أسرع للتيسير النقدي، مفضلاً نهجاً أكثر حذراً"، مشيراً إلى أن الاحتياطي الاتحادي رفع أيضاً توقعاته للتضخم، ما يعكس "التوازن الدقيق بين مواجهة ضعف التوظيف وكبح التضخم".
وبحسب البيانات الأولية، تراجع ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 6.63 نقطة، أو 0.10%، ليغلق عند 6600.13 نقطة، وانخفض ناسداك المجمع 73.10 نقطة، أو 0.33%، إلى 22260.85 نقطة، بينما صعد داو جونز الصناعي 262.26 نقطة، أو 0.56%، مسجلاً 46012.75 نقطة.
وقادت أسهم شركات التكنولوجيا الخاسرة تراجعات السوق بعد القرار مع اتجاه المستثمرين لجني الأرباح، حيث هبطت أسهم إنفيديا، أوراكل، بالانتير وبرودكوم. في المقابل، استفادت أسهم الشركات التي ترتبط مكاسبها بتراجع الفائدة، مثل وولمارت، جيه بي مورغان وأميركان إكسبرس، لتسجل ارتفاعات دعمت داو والسوق الأوسع







