قال فهد بن جمعة، عضو لجنة الاقتصاد والطاقة في مجلس الشورى السعودي سابقا، إن قرار "أوبك بلس" بزيادة الإنتاج وإعادة براميل الخفض الطوعي لا يعني أن جميع الدول الأعضاء ستتمكن من ذلك.
وأوضح بن جمعة، في مقابلة مع "العربية Business"، أن بعض الدول لديها قدرات إنتاجية محدودة، وتكاليفها ترتفع مع تراجع الأسعار، كما أن بعضها لا يملك الكفاءة المالية أو الطاقة الفائضة التي تسمح لها بزيادة إنتاجها.
"غولدمان ساكس" يبقي على توقعاته لمتوسط سعر برنت بعد قرار "أوبك+"
وأشار إلى أن "أوبك بلس" بدأت بالفعل في اتجاه زيادة الإنتاج، متوقعاً استمرارها في هذه السياسة لإنهاء جميع التخفيضات الطوعية.
وأكد أن هذه الخطوة تخدم المنتجين والأسواق العالمية، لأنها تهدف إلى الوصول إلى مستوى متوازن للأسعار. وأن هذا التوازن، قد لا يكون مقبولاً لبعض الدول من خارج "أوبك بلس" بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج لديها، مما سيؤدي إلى انخفاض إنتاجها وخلق توازن طبيعي بين العرض والطلب.
وفي سياق آخر، توقع بن جمعة أن التهديدات المتعلقة بفرض رسوم على الدول التي تستورد النفط الروسي، مثل الهند والصين، ستكون حازمة وتؤثر على صادرات النفط الروسي، بالرغم من خبرة روسيا في هذا المجال.
وذكر أن الهدف الأساسي لـ "أوبك بلس" هو استقرار أسواق النفط والمحافظة على التوازن بين العرض والطلب، حتى لو كان ذلك يعني تراجع الأسعار إلى مستوى أقل من الوقت الحالي، وهو ما يشجع دولاً مثل الصين والهند على شراء المزيد من النفط.





